شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

526

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

وكل سطر من خصالك آية من آيات الرحمة . . . ! ! وهل أمكن للوردة أن تعطر مجلس الروحانيين لو لم تكن رائحتك قد تولّتها بالرعاية . . . ! ! ولقد احترقت رغبة في تراب أعتاب الحبيب فتذكر . . . يا نسيم الصبا . . أنك لم ترعني بالحماية . . . ! ! ويا قلبي . . . ! لقد انتهى العمر وأنت تشتغل بالعلوم الفارغة وكانت لك مئات من رؤوس الأموال ، ولكنك لم تجد فيها الكفاية . . . ! ! ولقد انتشرت رائحة قلبي المحترق وامتلأت بها الآفاق وأخذت نار طويتي تمتد وتسري في كل الأنحاء . . . ! ! ويا أيها الساقي . . . إذا بدت في « النار » صورة وجه الحبيب فلا تتمهل وأسرع إليّ . . . ! فلست أخشى الشكاية من جهنم . . . ! ! وهل تعلم ما مراد « حافظ » من هذه الغصّة والشكاية . . . ؟ ! إنه يريد نظرة منك والتفاتة من « المليك » في شيء من العطف والعناية . . . ! ! غزل « 440 » يا مبسما يحاكي درجا من اللآلي يا رب چه در خور آمد گردش خط هلالي ترجمة منظومة « يا مبسما يحاكي درجا من اللآلي » * يا حسنه وعليه خط من الهلال « 1 » الآن وصلك يبدو في خدعة تشقيني * يا ليت وجهك يبدو في حسنه لخيالي أصبحت من أفعالي ، عربيد كل فلاة * واليأس لا يقصيني عن لطفك المتعالي فاسرع وخذني واخرج من « خلوتي » فإني * متى تركت لحالي قلّاش « 2 » لا أبالي

--> ( 1 ) يقصد بالخط الهلالي الشعر النحيل الذي ينمو حول الوجه . ( 2 ) « القلاش » أي العربيد الخليع الذي لا يبالي بشيء .